عندما يكرس إعلامنا الطائفية
لم نعهد نحن البحرينين هذه الترنيمة، لم أتوقع أبداً أن اصحى ليوم أرى فيه صحفنا الرسمية تفوح منها رائحة الطائفية النتنة و التفرقة بحسب المذهب و الأصل و الفصل، لم أتوقع يوماً أن ارى هذه الصحف التي حملت نفس الوجوه ونفس الأسماء التي طالما تغنت بالإخاء المذهبي و الطائفي في البحرين أن تعطن في هذا الشعب بهذه الطريقة و هذه الفداحة وكأننا في حقبة السبعينات وذروة قوة حزب البعث في العراق.
لن أقول المزيد.. فليس هناك المزيد مما أستطيع قوله..
أرفق نسخة من كتاب وقع في يدي، وهو كتاب مسجل مصدق حكومياً بعنوان “الشيعة في البحرين: من أين أتوا؟ خرافة السكان الأصليين!” لم أستطع إكمال قرائته لما فيه من التشكيك في إسلام الشيعة و إلصاق أصلهم باليهود و غير ذلك.. لكل بحريني بقى في دمه ذرة من شرف، عالماً بأن الموضوع سيمر كما مر غيره مر السحاب.. أرفق التالي:




Leave a comment!