YAY Viva?! .. not
Fri, 5/03/10 – 6:33 | One Comment

I rushed on the news of the launch of Viva services, and boy was in for another treat.. 21MB unlimited and FREE internet connection that is one LIMITED, and TWO not free and THREE with a connection speed that drastically varies based on your location within the country.

Read the full story »
Archive

Moved from my old blog..

Bahraini Politics

International Poltics

News

There is always more to the news than what you get to read in the newspaper or see on TV

Reviews

Movies, Plays, Events I get to attend within Bahrain and abroad.

Home » Archive

التيار الإسلامي: نظرة موضوعية

Submitted by moodZ on Friday, 9 March 20073 Comments

لأسباب لا يختلف عليها إثنان في مجتمعاتنا، تتمتع التيارات الفكرية الإسلامية بالتعاطف الجماهيري الكبير، بعد الثورة الإسلامية الإيرانية أفقنا على ثقافة الخمار و الحجاب و الحلال و الحرام، أفقنا على تفشي العمائم و اللحى، أفقنا على تقديس أعمى و عصمة بل و خضوع مطبق لم يتمتع به أولياء الله الأقربون.

و إستشفى ما يسمى بالفكر الإسلامي، حتى تحول من على مر السنين من فكر حضاري بناء إلى مسخ أو بعبع موبوء لوثناه بعادات و تقاليد متفشية في مجتمعاتنا ما أنزل الله بها من سلطان، حولناه إلى فكر متخلف هدام يطغى عليه طابع الطائفية، طابع التشددية و التدمير، طابع التسقيط لكل ما هو سواه..

أتسائل، ماذا بعد إكتساح التيار الإسلامي لما يسمى بالبرلمانات العربية “الكسيحة” ؟ بعد أكثر من 30 سنة من الثورة الإسلامية في إيران، ماذا حققت المجتمعات العربية المهووسة بالدين و التدين (الظاهري) في غياب واضح لأخلاق العمل و السلوك المدني؟ هل تغير الفساد السياسي و الإداري المستشري في مجتمعاتنا؟ هل حقاً إستطاع الدين أو التدين الرقي و الإرتقاء بالفرد المسلم خلقاً و علماً؟ ماذا جنينا من الآلاف من المساجد في كل بقعة من بقاع الأراضي العربية؟ ماذا جنيناه من ألوف المئاتم و ألوف دور العبادة؟ ماذا جنينا من تلقين مبادىء الدين للنشأ من هذا الجيل ليل نهار؟ ماذا جنينا من كوننا دولة (إسلامية) او متأسلمة كما هو واقع الحال؟

فقر مدقع يدق العظم، نسبة أمية تتجاوز الخمسين بالمائة في بعض الدول الإسلامية، تعليم متخلف متخبط بين ما يجوز و ما لا يجوز تعليمه للنشأ، تيارات تكفيرية تسقطية دموية تنشأ و تترعرع في وسط شباب إنحل أخلاقياً و إتجه إلى قنوات تلفزيونية أقرب إلى الإباحية منها إلى اي شيء آخر، بطالة مقنعة و أخرى سافرة، إنتاج صناعي مادون الصفر، تهميش سافر لدور المرأة في المجتمع، تعليم جامعي مهترأ أكل عليه الدهر و شرب، أنظمة إستبدادية بوليسية لا تتورع أن تكشف عن أنيابها ووجوهها القبيحة بين الحين و الآخر. إنحلال أخلاقي كلي لم تسبقنا إليه أي حضارة في التاريخ من قبل على الرغم من وجود الدين و الرخاء الإقتصادي النسبي، على الرغم من التطور التكنولوجي الهائل و الحرية الإجتماعية. هل حقاً نجح التيار الإسلامي؟ أم هل ننتظر 30 سنة أخرى، عله ينجح في قلب هذا المجتمعات المرفهة المنحلة أو الأخرى التي تشحذ الغذاء و الدواء و تحويلها إلى قوة سياسية و إقتصادية تواجه إسرائيل؟!

كنا كعرب، و آه من كلمة كنا، هي تلك التي نرددها صباح و مساء، في وسائل إعلامنا المسموعة و المرئية، في دفاتر تعبير أطفالنا، في صفحات تاريخنا، هي دائماً.. كنا كعرب.. كنا كعرب.. كنا كعرب.. لن أتكلم عن المئات و ألوف السنين التي خلت، لن أتكم عن فتوحات الأندلس، لن أتكلم عن إنجازات الدولة العثمانية او فتوحات عمر بن الخطاب، لن أتكلم عن إبن سيناء و إبن النفيس، لن أتكلم عن صناديد العرب، ولكن لنرجع، خمسون سنة أو ما يزيد لنرجع لأيام الليبرالية و القومية العربية، لنرجع لأيام كانت فيها الجماهير العربية تؤمن حقاً بقيمة الحياة كمنظومة قيم، نجح التوجه السائد (وهو أقرب ما يكون إلى الليبرالية منه إلى أي شيء آخر) نجح في خلق ثقافة راقية و فكر مدني حر، تجسد في نهضة فنية راقية من كتب و رسم و غناء، تجسد في رخاء غير مسبوق، تجسد في حركات فكرية و إتجاهات سياسية تحكمها المواطنة، و القومية العربية قبل أي شيء آخر، قبل قيود الدين و المذهب و الطائفة، وهي أفكار حرة شخصية تقبل مبدأي الصح و الخطأ، تقبل النقد و إعادة النظر.

ولكن، لم تكن هذه الليبرالية نتاج تطور تاريخي و إجتماعي، لم تكن نتاج رقي نابع من المجتمعات العربية نفسها، فلم تلبث إلا ان تنهار في وسط مجتمعات إتكالية تعودت مبدأ الإعتماد و التوثبية على الغير، كما إعتادت إستيراد البضائع و السلع، وهذه الإتكالية لا تزال قائمة على الرغم من نجاح ما يسمى بالفكر الإسلامي المحدود، و إن إنتفض هذا الجبل و تزحزح و تمخض ليلد فأراً يسمى “المقاطعة”.

أتسائل، كيف سيكون حالنا كعرب بدون الدول العلمانية الغربية؟ هل يوجد من ينكر أنه لولا الغرب لهلكت المجتمعات الإسلامية جوعاً و مرضا؟ هل هناك من ينكر أنه لولا تدخل الغرب لنصرة المظلومين لقطعت الشعوب العربية بعضها البعض؟ فها هو العراق، وهاهي أفغانستان و الصومال و الأراضي الفلسطينية، وهاهي لبنان تتقطع مرة أخرى، وما غزو العراق للكويت عنا ببعيد.

فالنتخيل، لمجرد التخيل، ماذا سيكون حالنا إن وصلت الجماعات الدينية للحكم وقامت الدولة الإسلامية المزعومة.. اسئلكم ماذا سيكون حالنا، وإلى ماذا سنؤول.. وهل سنستطيع حينها إنتاج مسمار.. نعم مسمار.. بجهود مسلمة.. ام عربية .. بحتة؟

3 Comments »

  • 796846 Blog Verification said:

    796846 Blog Verification…

    796846…

  • قسام said:

    اصبح الدين اداة يستعملها اصحاب السلطة و القوة للسيطرة على من هم “دون خط الجاه و الجبروت” من اجل التطويع و ضمان الطاعة و الموالاة، كهؤلاء الذين يحرمون “مناقشة” ولي الأمر لما في ذلك “فرقة لأهل الإسلام” و السماح للكفار باللعب في امور المسلمين، في الوقت الذي يكون فيه “ولي الأمر” هذا أسوأ ما يكون، سواءً كان اباً أم والياً، مديراً أم مستشاراً… ألخ…

    عدم اجتياز خط “الجاه و الجبروت” سيؤدي إلى تكرار السيناريو بشكل لا نهائي، حتى قيام يوم القيامة أو حتى ينتبه أحدهم إلى أن التاريخ يعيد نفسه في كل يوم يمضي و نحن في البقعة ذاتها…

    تحياتي،،،

  • prometheus said:

    شكرا جزيلا لك.
    استمتعت بقراءة معظم ما كتبته هنا. وافكارك واسلوبك يدلان ولا شك على انك كاتب قدير ومتمكن.
    تحياتي لك وامنياتي بدوام التوفييق.

Leave a comment!

Add your comment below, or trackback from your own site. You can also subscribe to these comments via RSS.

Be nice. Keep it clean. Stay on topic. No spam.

You can use these tags:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

This is a Gravatar-enabled weblog. To get your own globally-recognized-avatar, please register at Gravatar.